ابن سعيد علي بن موسى الأندلسي
163
المقتطف من أزاهر الطرف
وأجل جفونك في سطور لم تكد * لولا تصعّد زفرتى أن تفهما باللّه طارحنى الحديث فإنني * أهوى حديثك مفصحا ومجمجما واستبق بالنجوى الخفيّة بعض ما * أبقيت لي إذ لم تدع إلا ذما باق على حفظ الوداد وطالما * أمسى بأيدي الحادثات مقسّما أتراك عن نادى السّرور سلوت أم * ما زلت مثلي فيه صبّا مغرما نتجاذب الأشواق قلبي كلما * أبصرت فيه مكانك المتوهّما ويطول ردّى للكئوس تذكّرا * فإذا شربت شربت فيها علقما إذ ليس يعذب مورد حلّئت عن * أرجائه ولو أن أموت من الظّما ويحا لهذا الدّهر فوّق أسهما * للحادثات فكنت أول من رما ما كان يقنعنا التواصل دائما * فاليوم يقنعنا الخيال مسلّما ا ، ب فجاوبته : أطلعت في ليل التّشوّق أنجما * لما بعثت مسائلا ومسلّما